حكايات عن مريم العذراء
"جون الثلاثة واللوح العائم"

في حوالي عام 1612 أو أوائل عام 1613، انطلق ثلاثة رجال في زورق لجمع الملح في خليج نيبي، شرق كوبا: شقيقان من السكان الأصليين، خوان ورودريغو دي هويوس، وعبد أسود شاب، خوان مورينو. ويذكرهم الكوبيون بمودة باسم "الخوانات الثلاثة".
فوق الماء، رأوا في الأفق "شيئًا أبيض" ظنوه في البداية طائرًا أو بعض الأغصان. وعندما اقتربوا، اكتشفوا أنه صورة للعذراء مريم تحمل الطفل يسوع بين ذراعيها، على لوح خشبي صغير. وعلى اللوح حروف كبيرة قرأها رودريغو دي هويوس.
قالوا إنّ الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن التمثال وملابسه كانا جافين تمامًا، على الرغم من طفوهما على الماء. هذا التمثال نفسه هو الذي يُبجّل اليوم في مزار إل كوبري، بالقرب من سانتياغو دي كوبا، والمعروف باسم "كاشيتا" وهو شفيع الجزيرة.
أكثر الروايات موثوقيةً تأتي من خوان مورينو نفسه، وقد دوّنها عام ١٦٨٧ عندما كان في الخامسة والثمانين من عمره، أي بعد نحو سبعين عامًا من الاكتشاف. ومن المثير للاهتمام أنه في شهادته يتحدث عن "هدوء البحر" ولا يذكر أي عاصفة: فالعاصفة الشهيرة تنتمي إلى رواية لاحقة للقصة. ما يذكره بوضوح هو النقش الذي يحمل اسم العذراء ومعجزة الصورة المجففة.
🌹 زهرة للعذراء
اشكروا مريم العذراء على محبتها. صلّوا صلاة السلام عليكِ يا مريم متذكرين هذه القصة.
صلِّ صلاة السلام عليك يا مريمهل هناك نقص في التعبد للسيدة العذراء في مدينتك؟
Si no encuentras la advocación mariana de tu ciudad o pueblo, cuéntanosla: la investigaremos para ubicarla y darla a conocer en este mapa del amor de la Madre por el mundo.
اقتراح قديس شفيع →