التعبد لمريم العذراء
سيدة الرجاء (رجاء تريانا)
التعبد المريمي في إشبيلية (الأندلس)
سيدة الرجاء، المعروفة باسم رجاء تريانا، هي رمزٌ عظيمٌ للتعبد المريمي في حي تريانا للصيد في إشبيلية. يرتبط هذا التعبد ارتباطًا وثيقًا بحياة الحي وروابطه الأخوية. لا تُسجَّل معلومات تاريخية دقيقة حول أصل الصورة في المصادر التي تم الرجوع إليها، والتي تُعتبر غير مكتملة في هذا الشأن؛ ومع ذلك، فإن جذور هذا التعبد العميقة في تريانا لا جدال فيها.
البيانات الرئيسية
الأصل والتاريخ
سيدة الرجاء، المعروفة باسم رجاء تريانا، هي رمزٌ عظيمٌ للتعبد المريمي في حي تريانا للصيد في إشبيلية. يرتبط هذا التعبد ارتباطًا وثيقًا بحياة الحي وروابطه الأخوية. لا تُسجَّل معلومات تاريخية دقيقة حول أصل الصورة في المصادر التي تم الرجوع إليها، والتي تُعتبر غير مكتملة في هذا الشأن؛ ومع ذلك، فإن جذور هذا التعبد العميقة في تريانا لا جدال فيها.
الصورة والملاذ
يتم تبجيل الصورة في بازيليكا سيدة الرجاء في تريانا، الملحقة بكنيسة البحارة ومقر أخوية الرجاء في تريانا، في حي تريانا في إشبيلية.
الرعاية والتتويج
هي ليست شفيعة تريانا الرسمية بالمعنى الدقيق (وهو لقب، وفقًا لبعض النصوص المدنية، يُنسب إلى سيدة النجمة بصفتها شفيعة الحي)، لكنها تحظى بشهرة واسعة ومكانة مرموقة في المنطقة الساحلية. جرى التتويج الرسمي في 2 يونيو 1984، برئاسة الكاردينال بوينو مونريال (وتشير بعض الروايات إلى رئيس الأساقفة أميغو فاييخو)؛ ومرسوم التتويج بابوي. وقد حظي الحدث بتغطية إعلامية واسعة من قبل الصحافة والأخوية.
الاحتفال والتفاني
يُحتفل بعيد سيدة الرجاء في الثامن عشر من ديسمبر، ويُقام فيه تساعية وقداس رئيسي. ويُقام موكب التوبة في الساعات الأولى من يوم الجمعة العظيمة، وهو أحد أبرز أحداث أسبوع الآلام في إشبيلية.
التواصل مع المسبحة الوردية
لا تُظهر المصادر التي تم الرجوع إليها وجود صلة محددة بين هذا التعبد والمسبحة الوردية، بخلاف التعبد المريمي العام للأخوية.
🌹 زهرة للعذراء
قدّم دعاءً بسيطاً لهذا التعبد المريمي. صلِّ صلاة السلام عليك يا مريم من أجل إسبانيا ومن أجل السلام العالمي.
صلِّ صلاة السلام عليك يا مريمهل هناك نقص في التعبد للسيدة العذراء في مدينتك؟
Si no encuentras la advocación mariana de tu ciudad o pueblo, cuéntanosla: la investigaremos para ubicarla y darla a conocer en este mapa del amor de la Madre por el mundo.
اقتراح قديس شفيع →