التعبد لمريم العذراء
سيدتنا القديمة
التعبد المريمي في إشبيلية (الأندلس)
تُنسب التقاليد الدينية أصلاً قديماً جداً للصورة، بل وتزعم أنها تعود إلى العصر القوطي الغربي أو أنها نُقذت من المسجد أثناء فتح إشبيلية. إلا أن هذه المزاعم غير موثقة، ويُفترض اعتبارها من قبيل المعتقدات الدينية. ما يُثبته النقد التاريخي هو أنها لوحة جدارية قوطية من القرن الرابع عشر، ربما متأثرة بالطراز الإيطالي، ظهرت عندما أُزيل الجص الأبيض عن الكاتدرائية المسيحية. أما الأسطورة التي تُصوّرها على أنها كانت مخفية وعُثر عليها بأعجوبة بعد الاسترداد، عندما سقط الجص الذي كان يُغطيها، فتُعتبر أسطورة دينية، لا دليل عليها من الوثائق.
البيانات الرئيسية
الأصل والتاريخ
تُنسب التقاليد الدينية أصلاً قديماً جداً للصورة، بل وتزعم أنها تعود إلى العصر القوطي الغربي أو أنها نُقذت من المسجد أثناء فتح إشبيلية. إلا أن هذه المزاعم غير موثقة، ويُفترض اعتبارها من قبيل المعتقدات الدينية. ما يُثبته النقد التاريخي هو أنها لوحة جدارية قوطية من القرن الرابع عشر، ربما متأثرة بالطراز الإيطالي، ظهرت عندما أُزيل الجص الأبيض عن الكاتدرائية المسيحية. أما الأسطورة التي تُصوّرها على أنها كانت مخفية وعُثر عليها بأعجوبة بعد الاسترداد، عندما سقط الجص الذي كان يُغطيها، فتُعتبر أسطورة دينية، لا دليل عليها من الوثائق.
الصورة والملاذ
تُبجّل هذه الصورة في كنيسة سيدة أنتيغوا، داخل كاتدرائية إشبيلية. وهي عبارة عن جدارية قوطية من القرن الرابع عشر، تُعدّ من أهمّ المعالم التاريخية في الكاتدرائية. وقد حظيت الصورة بتبجيل كبير من قِبل البحارة المتجهين إلى الأمريكتين، حتى أصبحت تُعتبر حامية لملاحي إشبيلية ولتجارة جزر الهند خلال عصر التجارة مع العالم الجديد.
الرعاية والتتويج
يُعدّ هذا التعبد من أعمق مظاهر التعبد لمريم العذراء في كاتدرائية إشبيلية، لا سيما بين البحارة والملاحين خلال عصر جزر الهند، إلا أنه لا يوجد أي سجل يُثبت أنها كانت شفيعة المدينة أو الأبرشية. كما لا يوجد أي سجل لتتويج رسمي مهيب على الطريقة الكنسية الحديثة؛ فقد حظيت مريم العذراء بتكريم قديم ومعترف به، لكن لم يُوثّق تتويج رسمي لها بهذا الشكل.
الاحتفال والتفاني
يُحتفل بعيدها في حوالي الخامس عشر من أغسطس، وفقًا للتقويم الداخلي للكاتدرائية، بصلاة تساعية واحتفالات أخرى في تلك التواريخ. وارتبط تبجيلها بشكل خاص بعالم البحارة والمسافرين إلى الأمريكتين، الذين كانوا يستغيثون بها كحامية لرحلتهم.
التواصل مع المسبحة الوردية
لا يوجد سجلٌّ لأخوية مسبحة مُخصصة لسيدة أنتيغوا في إشبيلية. وقد وُثِّقَ أن الأخويات والجمعيات كانت تُصلي المسبحة أمام الصورة خلال عصر الإصلاح المضاد، لكن هذه كانت ممارسة مريمية عامة وليست سمةً فريدةً لهذا التعبد تحديدًا.
🌹 زهرة للعذراء
قدّم دعاءً بسيطاً لهذا التعبد المريمي. صلِّ صلاة السلام عليك يا مريم من أجل إسبانيا ومن أجل السلام العالمي.
صلِّ صلاة السلام عليك يا مريمهل هناك نقص في التعبد للسيدة العذراء في مدينتك؟
Si no encuentras la advocación mariana de tu ciudad o pueblo, cuéntanosla: la investigaremos para ubicarla y darla a conocer en este mapa del amor de la Madre por el mundo.
اقتراح قديس شفيع →