مسبحة الأحزان السبعة لمريم
نرافق الأم في أحزان آلام ابنها.
مسبحة مريمية تقليدية · السرفيتيينEs una devoción antiquísima, promovida desde el siglo XIII por la Orden de los Siervos de María («servitas»). En lugar de los misterios habituales, se contemplan los siete dolores que la Virgen vivió junto a su Hijo. No es el Rosario común de cinco misterios, sino una corona dolorosa propia, sencilla y profunda.
كيفية الصلاة
الأحزان السبعة لمريم
«سيفٌ سيخترق نفسكِ أيضاً» (لوقا ٢: ٣٥). تقبل مريم منذ البداية أن قلبها سيتحد مع قلب ابنها في المعاناة.
تحمل مريم الطفل بين ذراعيها، وتهرب ليلاً من اضطهاد هيرودس. نتأمل الأم المضطهدة والرحّالة وهي تحمي يسوع.
ثلاثة أيام من البحث المضني. تعلمنا مريم أن نبحث عن يسوع عندما يبدو غائباً، دون أن نفقد إيماننا.
تتبادل الأم وابنها النظرات في شارعٍ يكتنفه المرارة. ألمٌ لا يمكن للكلمات أن تعبر عنه.
وهي تقف بجانب الصليب، تستقبل يسوع وهو يموت، وفي إنجيل يوحنا، تصبح أمنا جميعاً (يوحنا 19، 25-27).
جسد ابنها، الذي أُنزل من الصليب، يستقر في حجرها. إنها صورة بييتا، حيث يجتمع الحنان والحزن.
ترافق مريم ابنها إلى القبر وتبقى على إيمانها، منتظرة رغم كل أمل صباح القيامة.
صلاة الختام
عند الانتهاء، يمكنك تقديم هذه المسبحة مثل وردة للعذراء في حديقة المسبحة.
🌹 قدمي هذه المسبحة كزهرة